مجرد فكرة: الطيران الداخلي Domestic Flights

(تنويه: هذا المقترح تم اعداده في عام 2005 و اضيفت عليه تعديلات و اضافات لاحقة في السنين اللاحقة)

تفتقر دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نظام للمواصلات العامة الذي يربط كافة مدنها و قراها بعضها ببعض. و الاعتماد الكلي في المواصلات متركز على المركبات الخاصة؛ و الذي أدّى إلى زيادة كثافة السيارات الخاصة و الذي أدّى بدوره إلى زيادة الاختناقات المرورية.

بالنسبة إلى الطيران الداخلي؛ فلا توجد خطوط طيران داخلية بالرغم عن وجود عدة مطارات موزعة في أغلب إمارات الدولة، إضافة إلى وجود عدد من شركات الطيران و التي في أغلبها تخدم قطاعات صناعة النفط. في المقابل؛ توجد هناك مناطق في الدولة بعيدة جداً عن التجمعات الحضرية الرئيسية في الدولة، و أضرب مثلاً لذلك المنطقة الغربية لإمارة أبو ظبي؛ فبعض مناطقها بعيدة جداً بمئات الكيلومترات عن أبو ظبي ناهيك عن مناطق مثل دبي و الشارقة أو الساحل الشرقي للدولة. و كثيراً ما يعاني أبناء تلك المناطق إذا ما رغب بالذهاب لزيارة قريب أو للقيام بمراجعة لمؤسسة حكومية. فالسبيل الوحيد الذي أمامه هو ركوب سيارته الخاصة أو سيارة غيره و القيادة بضع ساعات ذهاباً، و بضع ساعات أخرى في طريق العودة.

فلو رسمنا خطاً مستقيماً بين أبعد نقطتين في الدولة و هما الفجيرة إلى السلع، سنجد أن المسافة تصل إلى 480 كيلومتراً تقريباً. فأي طائرة خفيفة قد تقطع هذه المسافة بأقل من ساعتين، فإذا أخذنا مثلاً طائرة سيسنا كارافان و التي تبلغ  سرعتها 340 كيلومتراً في الساعة، فإنها يمكنها قطع تلك المسافة خلال مدة زمنية لا تتجاوز ساعة و عشرين دقيقة.

 

إنشاء مطارات داخلية في الإمارات:

بالنسبة للإمارات التي يوجد بها مطارات و هي أبو ظبي و دبي و الشارقة و رأس الخيمة و الفجيرة. فيمكن الاتفاق مع سلطات الطيران في كل إمارة لربطها بشبكة من خطوط الطيران الداخلي. و كذلك يقترح إنشاء مطارات للخطوط الداخلية في بعض المناطق النائية في تلك الإمارات، فعلى سبيل المثال: المنطقة الغربية من إمارة أبو ظبي؛ يمكن إنشاء مطار في منطقة الرويس أو جبل الظنة البعيدتين جداً من التجمعات المدنية الرئيسية في دولة الإمارات. و كذلك الأمر بالنسبة لواحات ليوا، و بالنسبة إلى دبي، فمدينة حتّا بحاجة إلى مطار داخلي أيضاً. و كذلك الأمر بالنسبة إلى الشارقة، فبالإمكان ربط مدينة الشارقة بمدن الساحل الشرقي و بمدن المنطقة الوسطى بشبكة من رحلات الطيران الداخلي.

مراحل تطبيق هذا المشروع:

1. تقوم الهيئة الاتحادية للطيران بالتنسيق مع سلطات الطيران المحلية في كل إمارة بوضع دراسة بالنسبة للأماكن التي يمكن إنشاء مطار محلي بها لربطها بمطارات الدولة الرئيسية؛ مثل إنشاء مطار في منطقة حتّا و ربطه مع مطارات دبي و الشارقة و أبو ظبي و رأس الخيمة. و من ثم إنشاء شركة طيران داخلي أو فتح خدمة الطيران الداخلي بواسطة طيران الإمارات أو الاتحاد أو العربية عن طريق تشغيل طائرات ركاب صغيرة تتراوح ما بين 18 إلى 80 راكباً للطائرة الواحدة.

2. طرح برنامج للترويج السياحي الداخلي من خلال إنشاء مجموعة من الفنادق و المزارات السياحية في المناطق المقترح إنشاء مطار فيها.

3. تشغيل برامج الشحن الداخلي لخدمات البريد والبضائع التي يمكن شحنها جواً.

النتائج المترتبة:

1. تخفيف الضغط على الطرق و المركبات؛ مما يؤدي إلى خفض نسبة الحوادث و تقليص المدة الزمنية في التنقل من منطقة إلى أخرى.

2. تشجيع السياحة الداخلية للموطنين و المقيمين على أرض الدولة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: