درس قاتل

91p0040g00ap0001

درس في قيادة السيارة في الصين يتسبب في موت رجل كان يعلم زوجته التي حصلت على رخصة السواقة حديثاً على كيفية صف السيارة في الموقف، التي سحقته بينما كانت ترجع بالسيارة للخلف فأخرجت رأسها من النافذة لترى ماذا يجري فسحقت رأسها بين باب السيارة و جدار الموقف في الوقت الذي كانت السيارة لا زالت فيه تتحرك للخلف.
المفزع أن أبنتهم الصغيرة شهدت ما جرى بينما كانت جالسة في كرسيها المثبت في الكرسي الخلفي للسيارة.

توحيد القوى لدعم استخدام المركبات الكهربائية

نقلاً عن:

المركز الألماني للإعلام
وزارة الخارجية الألمانية

۱ أكتوبر/ تشرين أول ۲٠۱۲

تسير الآن بالفعل فى شوارع ألمانيا نحو ۱٥٠٠ مركبة كهربائية، وهذه مجرد بداية. المركبات الكهربائية هادئة ولا ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون (CO2) الضار بالمناخ، هذا بالإضافة إلى أن الوقود الأحفوري فى الأرض محدود، ولذلك يتعين علينا إيجاد بدائل للقوى المحركة المستمدة من الوقود الأحفورى مثل البنزين والديزل.

تهدف الحكومة الألمانية إلى تشغيل مليون مركبة كهربائية على الأقل حتى حلول عام ۲٠۲٠، وفقاً لما أكدته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد محادثات رفيعة المستوى فى برلين مع ممثلين من قطاعى الاقتصاد والبحث العلمى. الهدف من هذه المباحثات هو الوقوف على الموقف الحالى وتحديد ماتم الوصول إليه والخطوات التالية لكى تصبح ألمانيا حتى عام ۲٠۲٠ سوقاً رائدة فى مجال التنقل باستخدام الكهرباء.

كما أضافت المستشارة الألمانية بعد اللقاء الذى تم فى مبنى المستشارية قائلة: “إن توحيد القوى فى مجالى الاقتصاد والسياسة أمر طيب. وعلى الرغم من أن تحقيق الهدف الذى نصبو إليه لن يكون سهلاً، إلا إنه من الخطأ التخلى عنه الآن. مازال أمامنا ثمانية أعوام من الممكن جداً أن تحدث فيها تطورات سريعة فى هذا المجال الحركي. نحن ماضون فى طريق متواصل ومتعقل.”

طاقة السير عن طريق الشحن الكهربى

تشجع الحكومة الألمانية بالاشتراك مع قطاع الصناعة بما يقرب من ۲ مليار يورو الأبحاث الخاصة بالحفاظ على القدرة الحركية لألمانيا فى المستقبل بالرغم من قلة الوقود الأحفوري. ولهذا الغرض تم بالاشتراك مع قطاع صناعة السيارات تأسيس “المنتدى الوطنى للتنقل باستخدام الكهرباء”. يتعامل هذا المنتدى مع موضوعات مثل فرص التدريب والعمل فى مجال المركبات الكهربائية أو البنية التحتية المناسبة لمحطات الشحن الكهربى للسيارات.

تجري وزارة المواصلات الألمانية تجارب على نماذج فى ثمان مدن ومناطق، حيث تتاح الفرصة مثلاً لسكان برلين لتأجير سيارات كهربائية فى محطات القطارات الكبيرة والقيام بقيادتها على سبيل التجربة. كما تتحرك فى شوارع مدينة شتوتجارت حافلات تحتوى على محرك يعمل بالكهرباء إلى جانب محرك يعمل بالسولار، وهى ماتسمى “Hybridbusses”. يوجد أكثر من ۲٠٠ مشروع فى جميع أنحاء ألمانيا يتم دعمهم بـ ۱۳٠ مليون يورو مخصصة من الحزمة الاقتصادية الثانية. يتعاون الجميع من قطاعات السياسة والعلم والصناعة والمجتمعات المحلية جنباً إلى جنب لتحقيق الهدف المرجو.

 مصدر النص: الحكومة الألمانية ـ  التحرير والترجمة: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ

من خطبة الجمعه بالمسجد الحرام 27/10/1433 هـ الموافق ل 14/09/2012 م:

اللهم إنا نبرأُ إليك ممن استَهزؤوا بدينك، وأساؤُوا لنبيِّك – صلى الله عليه وسلم -، اللهم عليك بالشانئين المُغرِضين المُتنقِّصين لجنابِ حبيبِك وخليلِك محمدٍ – صلى الله عليه وسلم -.

اللهم إنك قلتَ – وقولُك الحق -: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [الحجر: 95]، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [الكوثر: 3]، اللهم فانتقِم لحبيبِنا وقُدوتنا ممن أساء إليه، واستهزأَ بجنابه، وسخِرَ بأتباعه وأحبابِه.

إنا لنعلمُ أن قدرَ نبيِّنا ،،، أسمَى وأن الشانِئينَ صِغارُ

ما نالَ منك مُعانِدٌ أو شانِئٌ ،،، بل منه نالَت ذِلَّةٌ وصَغارُ

لكنَّه ألمُ المُحِبِّ يزيدُه شرفًا ،،، وفيه لمن يُحبُّ فَخارُ

اللهم خُذ بأيدي المُسلمين للأفعال الحكيمة، وجنِّبهم رُدودَ الأفعال العَنيفة، واكفِهم شرَّ استِفزازاتِ أعدائِهم يا حيُّ يا قيُّوم، يا حيُّ يا قيُّوم، يا حيُّ يا قيُّوم برحمتك نستغيثُ، فأصلِح لنا شأنَنا كلَّه ولا تكِلنا إلى أنفُسِنا طرفةَ عينٍ.

Fail Safe

Image

لقد ازدادت في الآونة الأخير حوادث فشل أنظمة تثبيت السرعة في عدد من السيارات الحديثة من التوقف الأمر الذي يؤدي إلى فقدان قائد المركبة السيطرة عليها الأمر الذي قد يسبب حوادث كارثية.

إن نظام التثبيت ليس نظاماً جديداً؛ بل يعتقد بأن أول من ابتكره هو جيمس وات و صديقه ماثيو بولتون، حيث طبقا نظاماً مبتكراً للسيطرة على المحركات البخارية و ذلك في عام 1788 للميلاد.

إلى وقت قريب؛ حتى و إن كان النظام شبه إلكتروني إلاَّ أن الأنظمة الميكانيكية في المركبة تعد وسيلة أمان للسيطرة عليها في حال تعطل نظام تثبيت السرعة و اصبح غير قابل للتوقف من خلال عدة وسائل وهي استخدام مفتاح التشغيل و ايقاف المحرك عن العمل، أو بالنسبة للمركبات ذات علبة التروس (Gear) اليدوية يتم تحريك المقبض إلى الوضعية الحيادية (Neutral) كذلك علبة التروس الأوتوماتيكية.

المشكلة الآن أن المركبات الحديثة ذات التشغيل الإلكتروني بدون استخدام المفاتيح التقليدية، و علبة التروس الأوتوماتيكية المتحكم بها إلكترونياً بالكامل، يصبح من الصعب على قائد المركبة التصرف، فزر تشغيل المركبات الحديثة لا يوقف عمل المحرك إذا ما تم الضغط عليه خلال تحرك المركبة لسبب وجيه و هو أن لا يؤدي ذلك إلى توقف المحرك إذا ما ضغط على ذلك الزر بالخطأ خلال تحرك المركبة. يقال بأن الضغط على الزر لبضع من الثواني قد يؤدي إلى توقف المحرك عن العمل و لكن هل يعلم كل سائق ذلك؟ لا اعتقد ذلك؟ و هل هذه الطريقة تفيد في كل المركبات باختلاف انواعها و البلدان المصنعة لها؟

بالنسبة لعلبة التروس الاوتوماتيكية في بعض من المركبات الحديثة خصوصاً الفخمة منها و التي يتحكم بها بشكل إلكتروني بالكامل، إذا كانت المركبة في وضعية الحركة فإن تحويل أداة التحكم بعلبة التروس إلى وضعية (N) لن يؤدي إلى توقف المحرك عن دفع المركبة، بل سيفترض النظام بأن السائق ضغط على ذلك بالخطأ.

هنا وجب على الأجهزة المختصة بالمواصفات و المقاييس الزام المصنعين بوضع نظام أمان (Fail Safe) للإلغاء تثبيت السرعة في حال فشل نظام التثبيت نفسه عن التوقف، و إن يتم الاعلان عن طريقة تفعيل نظام الأمان لكي يتسنى للجميع العلم بذلك. و الله الموفق.

سفراء فوق العادة

اعتبر نفسي عند سفري و ترحالي بأني سفيرٌ فوق العادة لدولة الامارات العربية المتحدة؛ وهو عبء يذكرني بثقل المسؤولية التي تقع على عاتقي بان امثل الامارات بأحسن صورة و التعامل مع الاخرين باحترام، و احترام قوانين الدول التي ازورها. و أن لا أسيء إلى أحدٍ قط، و لا أن أظهر بصورة غير لائقة.

The Stereotype Effect

اليابان: تأييد حكم الاعدام على رجل قتل أم وابنتها حينما كان قاصراً

المحكمة العليا اليابانية أيدت حكماً يوم الجمعة الماضي بالإعدام على رجل الذي أدين بقتل أم و ابنتها الرضيعة حينما كان قاصراً، و رفضت الطعن الذي تقدم به على حكم محكمة الاستئناف.

“تاكايوكي أوتسوكي” كان يبلغ من العمر 18 عاماً حين اغتصب و قتل “يايوي موتومورا” التي كانت تبلغ من العمر 23 عاماً قبل أن يقوم بخنق ابنتها الرضيعة “يَوكا” التي كانت تبلغ من العمر 11 شهراً، و ذلك في 14/04/1999م في مدينة هيكاري (光市) بمحافظة ياماغوتشي (山口県) إلى الغرب من هيروشيما (広島).

قرار المحكمة انهى حكاية مأساة استحوذت على مخيلة الرأي العام الذي تعاطف مع الزوج و الأب المكلوم “هيروشي موتومورا” الذي حارب لسنوات طوال لتقديم القاتل إلى العدالة. وقد ولَّدت هذه القضية المعقدة جدلاً حاداً في اليابان بشأن كيفية التعامل مع المجرمين الأحداث العنيفين وإذا كان ينبغي أن يتم تداول اسمائهم بواسطة وسائل الإعلام.

في عام 2000 تمت أدانة “أوتسوكي” و الذي يبلغ من العمر الآن 30 عاماً وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في البداية من قبل محكمة المقاطعة، و لقد استند القاضي بحقيقة أن الجاني كان حدثاً الذي و لكونه دون سن 20 عاماً يخضع لقانون الأحداث، و اعتبار عامل السن ظرفاً مخففاً بموجب ذلك القانون. وقد أيدت هذا الحكم محكمة هيروشيما العليا “الاستئناف” في عام 2002 في أعقاب استئناف قدمه الادعاء. فقام “موتومورا” حينها بالتوجه إلى وسائل الإعلام و صرح بأنه سينتظر حتى يتم إطلاق سراح “أوتسوكي” و من ثم يقتله بنفسه.

ومع ذلك، بعد حملة طويلة من قبل “موتومورا”، قبلت المحكمة العليا في طوكيو بالنظر في الطعن في عام 2006، التي أعادت الدعوى إلى محكمة هيروشيما العليا لمراجعة العقوبة من جديد، حيث استندت في ذلك إلى أن قرار المحكمة الأصلية لم يستند على مبررات واضحة لتجنب عقوبة الاعدام. و بعد عامين من المداولات، أقرت محكمة هيروشيما العليا بتعديل العقوبة إلى الإعدام و اصدرت حكمها بذلك ضد “أوتسوكي”.

في الحكم النهائي، قال القاضي “سَيَهَ-إِيِشِي كَانَيه-تُسوكِي” بأن مسؤولية المتهم الجنائية هي من الخطورة بمكان أن المحكمة يجب أن توافق على عقوبة الإعدام، على الرغم من انه كان حدثاً وقت ارتكاب الجريمة.

و لقد علمت المحكمة بأن والد “أتسوكي” كان يضربه و أمه بشكل منتظم. و نتيجةً لذلك انتحرت أمه حينما كان طفلاً صغيراً.

Previous Older Entries Next Newer Entries