من الأرشيف

hiroshima0008.JPG

هيروشيما – اليابان – 06 03 2004م

من الأرشيف

1nagoyauniversity0003.JPG

دورة اللغة اليابانية – جامعة ناجويا – اليابان 15 05 2002م

سنوات اليابان

اليابان: تأييد حكم الاعدام على رجل قتل أم وابنتها حينما كان قاصراً

المحكمة العليا اليابانية أيدت حكماً يوم الجمعة الماضي بالإعدام على رجل الذي أدين بقتل أم و ابنتها الرضيعة حينما كان قاصراً، و رفضت الطعن الذي تقدم به على حكم محكمة الاستئناف.

“تاكايوكي أوتسوكي” كان يبلغ من العمر 18 عاماً حين اغتصب و قتل “يايوي موتومورا” التي كانت تبلغ من العمر 23 عاماً قبل أن يقوم بخنق ابنتها الرضيعة “يَوكا” التي كانت تبلغ من العمر 11 شهراً، و ذلك في 14/04/1999م في مدينة هيكاري (光市) بمحافظة ياماغوتشي (山口県) إلى الغرب من هيروشيما (広島).

قرار المحكمة انهى حكاية مأساة استحوذت على مخيلة الرأي العام الذي تعاطف مع الزوج و الأب المكلوم “هيروشي موتومورا” الذي حارب لسنوات طوال لتقديم القاتل إلى العدالة. وقد ولَّدت هذه القضية المعقدة جدلاً حاداً في اليابان بشأن كيفية التعامل مع المجرمين الأحداث العنيفين وإذا كان ينبغي أن يتم تداول اسمائهم بواسطة وسائل الإعلام.

في عام 2000 تمت أدانة “أوتسوكي” و الذي يبلغ من العمر الآن 30 عاماً وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في البداية من قبل محكمة المقاطعة، و لقد استند القاضي بحقيقة أن الجاني كان حدثاً الذي و لكونه دون سن 20 عاماً يخضع لقانون الأحداث، و اعتبار عامل السن ظرفاً مخففاً بموجب ذلك القانون. وقد أيدت هذا الحكم محكمة هيروشيما العليا “الاستئناف” في عام 2002 في أعقاب استئناف قدمه الادعاء. فقام “موتومورا” حينها بالتوجه إلى وسائل الإعلام و صرح بأنه سينتظر حتى يتم إطلاق سراح “أوتسوكي” و من ثم يقتله بنفسه.

ومع ذلك، بعد حملة طويلة من قبل “موتومورا”، قبلت المحكمة العليا في طوكيو بالنظر في الطعن في عام 2006، التي أعادت الدعوى إلى محكمة هيروشيما العليا لمراجعة العقوبة من جديد، حيث استندت في ذلك إلى أن قرار المحكمة الأصلية لم يستند على مبررات واضحة لتجنب عقوبة الاعدام. و بعد عامين من المداولات، أقرت محكمة هيروشيما العليا بتعديل العقوبة إلى الإعدام و اصدرت حكمها بذلك ضد “أوتسوكي”.

في الحكم النهائي، قال القاضي “سَيَهَ-إِيِشِي كَانَيه-تُسوكِي” بأن مسؤولية المتهم الجنائية هي من الخطورة بمكان أن المحكمة يجب أن توافق على عقوبة الإعدام، على الرغم من انه كان حدثاً وقت ارتكاب الجريمة.

و لقد علمت المحكمة بأن والد “أتسوكي” كان يضربه و أمه بشكل منتظم. و نتيجةً لذلك انتحرت أمه حينما كان طفلاً صغيراً.

محاكاة لزلزال هائل في طوكيو قدرت الوفيات المتوقعة لأكثر من 9600 شخص

علامات الصدمة على اليابانيين بعد زلزال 11 مارس 2011 المدمر

طوكيو (اليابان)

توقعت الحكومة اليابانية بأن أكثر من 9600 شخص قد يقتلون مع اصابة قرابة 150000 شخص إذا ضرب زلزال هائل مدينة طوكيو، كارثة من شأنها أن تصيب بالدمار أجزاء كبيرة من العاصمة اليابانية.

تم نشر نتائج هذه المحاكاة المخيفة من قبل حكومة مدينة طوكيو في الوقت الذي لا زالت فيه عمليات اعادة البناء مستمرة و ببطء على مناطق الساحل الشمالي الشرقي لليابان، والتي دمرها زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر في مارس من العام الماضي و الذي أطلق العنان لموجات المد القاتلة (تسونامي). قتلت الكارثة قرابة 19000 شخصاً وتسببت في أسوأ حادث نووي بعد كارثتي هيروشيما و ناجازاكي عام 1945م.

و لقد نجت طوكيو الى حد كبير من الضرر الناتج عن ذلك الزلزال المدمر، ولكن بناءً على التوقع الحكومي و على المحاكاة التي أجرتها؛ إذا ضرب زلزال اقل قوةً من زلزال العام الماضي بقوة 7.3 درجات على مقياس ريختر في مدينة مترامية الأطراف مثل طوكيو (أكبر تجمع حضري في العالم)، من شأنه أن يترك ذلك قرابة 9600 قتيل و 147000 مصاب منهم 21900 بإصابات بليغة.

و الله تعالى أعلم.

أخبار من اليابان: مجند في الشرطة يطلق النار على رأسه في كشك للشرطة

 

وقت نشر الخبر: 19/03/2012م – الساعة 1:45 ظهراً حسب التوقيت الياباني القياسي (GMT + 9)

صرحت السلطات اليابانية اليوم الاثنين بأن مجنداً في الشرطة في منطقة ناغاريه ياما (流山) بمحافظة تشيبا (千葉県) دخل في غيبوبة بعد ما يبدو محاولة انتحار فاشلة بإطلاق النار على رأسه في كشك للشرطة (كُوبَانْ).

قالت الشرطة بأن المجند و الذي يبلغ من العمر 19 عاماً، قد تخرج الشهر الماضي من أكاديمية الشرطة و تم تعينه في كشك الشرطة الواقع عند الواجهة الجنوبية لمحطة ناغاريه ياما (流山駅)، و هو ذات المكان الذي وقعت فيه الحادثة يوم الأحد حوالي الساعة 1:15 ظهراً بناءً على ما نقلته شبكة تي بي أس اليابانية.

الأشخاص الوحيدين الذين كانوا حاضرين وقت وقوع الحادثة هما رقيب من الشرطة يبلغ من العمر 30 عاماً، و آخر يعمل مستشار للشرطة.

و لقد أفاد الرجلان في شهادتهما خلال التحقيق بأن المجند أخبرهما بأنه سيذهب إلى الطابق الثاني لجلب بعض المستندات. و بعد ثوانٍ قليلة، سُمع صوت عيار ناري فهرع المستشار إلى الطابق الثاني ليجد المجند و هو ممددٌ على الأرض و لاحظ وجود نزيف من جرح بليغ في رأسه.

الشرطة تحقق حالياً في الظروف التي أدت إلى وقوع الحادثة.

نقلاً عن موقع (JAPAN TODAY).