أماكن زرتها – حديقة الحيوان – كوالالمبور

 

الخبير الاماراتي

موقعي الرسمي الجديد

ابتداءً من اليوم؛ فقد قمت بتحويل موقعي الرسمي www.saifrashid.com إلى مدونتني في وورد بريس

إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ

من خطبة الجمعه بالمسجد الحرام 27/10/1433 هـ الموافق ل 14/09/2012 م:

اللهم إنا نبرأُ إليك ممن استَهزؤوا بدينك، وأساؤُوا لنبيِّك – صلى الله عليه وسلم -، اللهم عليك بالشانئين المُغرِضين المُتنقِّصين لجنابِ حبيبِك وخليلِك محمدٍ – صلى الله عليه وسلم -.

اللهم إنك قلتَ – وقولُك الحق -: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [الحجر: 95]، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [الكوثر: 3]، اللهم فانتقِم لحبيبِنا وقُدوتنا ممن أساء إليه، واستهزأَ بجنابه، وسخِرَ بأتباعه وأحبابِه.

إنا لنعلمُ أن قدرَ نبيِّنا ،،، أسمَى وأن الشانِئينَ صِغارُ

ما نالَ منك مُعانِدٌ أو شانِئٌ ،،، بل منه نالَت ذِلَّةٌ وصَغارُ

لكنَّه ألمُ المُحِبِّ يزيدُه شرفًا ،،، وفيه لمن يُحبُّ فَخارُ

اللهم خُذ بأيدي المُسلمين للأفعال الحكيمة، وجنِّبهم رُدودَ الأفعال العَنيفة، واكفِهم شرَّ استِفزازاتِ أعدائِهم يا حيُّ يا قيُّوم، يا حيُّ يا قيُّوم، يا حيُّ يا قيُّوم برحمتك نستغيثُ، فأصلِح لنا شأنَنا كلَّه ولا تكِلنا إلى أنفُسِنا طرفةَ عينٍ.

Fail Safe

Image

لقد ازدادت في الآونة الأخير حوادث فشل أنظمة تثبيت السرعة في عدد من السيارات الحديثة من التوقف الأمر الذي يؤدي إلى فقدان قائد المركبة السيطرة عليها الأمر الذي قد يسبب حوادث كارثية.

إن نظام التثبيت ليس نظاماً جديداً؛ بل يعتقد بأن أول من ابتكره هو جيمس وات و صديقه ماثيو بولتون، حيث طبقا نظاماً مبتكراً للسيطرة على المحركات البخارية و ذلك في عام 1788 للميلاد.

إلى وقت قريب؛ حتى و إن كان النظام شبه إلكتروني إلاَّ أن الأنظمة الميكانيكية في المركبة تعد وسيلة أمان للسيطرة عليها في حال تعطل نظام تثبيت السرعة و اصبح غير قابل للتوقف من خلال عدة وسائل وهي استخدام مفتاح التشغيل و ايقاف المحرك عن العمل، أو بالنسبة للمركبات ذات علبة التروس (Gear) اليدوية يتم تحريك المقبض إلى الوضعية الحيادية (Neutral) كذلك علبة التروس الأوتوماتيكية.

المشكلة الآن أن المركبات الحديثة ذات التشغيل الإلكتروني بدون استخدام المفاتيح التقليدية، و علبة التروس الأوتوماتيكية المتحكم بها إلكترونياً بالكامل، يصبح من الصعب على قائد المركبة التصرف، فزر تشغيل المركبات الحديثة لا يوقف عمل المحرك إذا ما تم الضغط عليه خلال تحرك المركبة لسبب وجيه و هو أن لا يؤدي ذلك إلى توقف المحرك إذا ما ضغط على ذلك الزر بالخطأ خلال تحرك المركبة. يقال بأن الضغط على الزر لبضع من الثواني قد يؤدي إلى توقف المحرك عن العمل و لكن هل يعلم كل سائق ذلك؟ لا اعتقد ذلك؟ و هل هذه الطريقة تفيد في كل المركبات باختلاف انواعها و البلدان المصنعة لها؟

بالنسبة لعلبة التروس الاوتوماتيكية في بعض من المركبات الحديثة خصوصاً الفخمة منها و التي يتحكم بها بشكل إلكتروني بالكامل، إذا كانت المركبة في وضعية الحركة فإن تحويل أداة التحكم بعلبة التروس إلى وضعية (N) لن يؤدي إلى توقف المحرك عن دفع المركبة، بل سيفترض النظام بأن السائق ضغط على ذلك بالخطأ.

هنا وجب على الأجهزة المختصة بالمواصفات و المقاييس الزام المصنعين بوضع نظام أمان (Fail Safe) للإلغاء تثبيت السرعة في حال فشل نظام التثبيت نفسه عن التوقف، و إن يتم الاعلان عن طريقة تفعيل نظام الأمان لكي يتسنى للجميع العلم بذلك. و الله الموفق.

سفراء فوق العادة

اعتبر نفسي عند سفري و ترحالي بأني سفيرٌ فوق العادة لدولة الامارات العربية المتحدة؛ وهو عبء يذكرني بثقل المسؤولية التي تقع على عاتقي بان امثل الامارات بأحسن صورة و التعامل مع الاخرين باحترام، و احترام قوانين الدول التي ازورها. و أن لا أسيء إلى أحدٍ قط، و لا أن أظهر بصورة غير لائقة.

تغريدات: لا زال البناء مستمراً

لازال البناء مستمراً، وقد بدا هناك مبنىً جميل يسر الناظرين وسط ارض طيبة، اهلها طيبين. و العمال مستمرون في البناء ونمت حول ذلك المبنى مجموعة من المباني تنموا بجهد هؤلاء البنائين المجتهدين.

وبعيداً هناك كانت فئة من الناس تنظر الى هذا البنيان الرائع و راحت تذمه و تسيء اليه، و سحب بعض من هؤلاء الكراسي و شكلوا حلقات نقاش و هي تعلق بكل ما هو سيء عن ذلك البنيان و الذين قاموا ببنائه، و وراحوا يصرخون و يجادلون بعضهم البعض. و نادوا بالخبراء للتعليق، فقام خبراؤهم بعرض نظرية فلان و استنبط الاخر اسلوب مدرسة فلان في طريقة البناء فبالنسبة اليهم لا تلك النظرية و لا اسلوب تلك المدرسة تتفق مع الطريقة التي رفع فيها هذا البناء.

و بينما هم في جدلهم و ثرثرتهم في تلك الحلقات النقاشية التي يشاركون فيها؛ كان البناء مستمراً و سيظل كذلك، في الوقت الذي لا زالت فيه تلك الفئة تثرثر و تزمجر دون ان تتكبد عناء المساهمة في البناء … و لو بالقليل.