نظرية المؤامرة

71J+M4d0O4L11.jpg

وفقاً لموسوعة ويكبيديا: نظرية المؤامرة (بالإنجليزية: Conspiracy Theory) هو مصطلح انتقاصي يشير إلى شرح لحدث أو موقف اعتماداً على مؤامرة لا مبرر لها، عموماً تأخذ المؤامرة في مضمونها على أفعال غير قانونية أو مؤذية تجريها حكومة أو جهات أخرى قوية. تُنتج نظريات المؤامرة في أغلب الحالات افتراضات تتناقض مع الفهم التاريخي السائد للحقائق البسيطة.

وفقاً للعالم السياسي مايكل باركون، تعتمد نظريات المؤامرة على نظرة أن الكون محكوم بتصميم ما، وتتجسد في ثلاث مبادئ: لا شيء يحدث بالصدفة، ولا شيء يكون كما يبدو عليه، وكل شيء مرتبط ببعضه. أحد الصفات الشائعة هي تطور نظريات المؤامرة هذه لتدمج في تفاصيلها أي دليل موجود ضدهم، ليصبحوا بذلك جملة مغلقة غير قابلة للدحض وعليه تصبح نظرية المؤامرة “مسألة إيمان بدلاً من دليل”.

وبالنسبة لي أنا؛ فإن نظريات المؤامرة أياً كانت تعد مسلية لمن يؤمن بها، تعيش صاحبها في جو من التشويق الهوليوودي (نسبةً إلى أفلام هوليوود)، وكلما كانت عناصر المؤامرة معقدة، كان التشويق اكبر. السؤال الأهم: هل نظريات المؤامرة حقيقية؟ أم انها من بنات أفكار مؤلفيها أو من يروجون لها؟ جوابي على ذلك: ربما تكون مستندة على حقائق وربما تكون مجرد خرافات أو أنها خليطٌ من الأمرين! ولكن الأهم من ذلك بالنسبة لي، إذا كنت أنا المستهدف من أي مؤامرة كفرد، أو أنني من ضمن فئة البشر المستهدفين منها، فسوف أكون إما من امرين اثنين: إما أنني ضعيف للغاية وبذلك أعجز من مواجهة أي مؤامرة كانت! أو أنني قوي وبالتالي أياً كانت المؤامرات المحاكة ضدي فإن المثل القائل: يا جبل! ما يهزك ريح! ينطبق علي.